الدعاء السابع – في التمجيد

الدعاء السابع – في التمجيد

اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِي تَجَلَّى لِلْقُلُوبِ بِالْعَظَمَةِ،

وَاحْتَجَبَ عَنِ الْأَبْصَارِ بِالْعِزَّةِ،

وَاقْتَدَرَ عَلَى الْأَشْيآءِ بِالْقُدْرَةِ،

فَلاَ الْأَبْصارُ تَثْبُتُ لِرُؤْيَتِهِ،

وَلَا الأَوْهَامُ تَبْلُغُ كُنْهَ عَظَمَتِهِ.

تَجَبَّرَ بالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيآءِ،

 وَتَعَطَّفَ بِالْعِزِّ وَالْبِرِّ وَالْجَلالِ،

وَتَقَدَّسَ بِالْحُسْنِ وَالْجَمَالِ،

وَتَمَجَّدَ بِالْفَخْرِ وَالْبَهٰآءِ،

 وَتَهَلَّلَ[1] بِالْمَجْدِ وَالْآلآءِ،

وَاسْتَخْلَصَ بِالنُّورِ وَالضِّيٰآءِ.

خَالِقٌ لَا نَظِيرَ لَهُ، وَأَحَدٌ لَا نِدَّ لَهُ، وَوَاحِدٌ لَا ضِدَّ لَهُ،

 وَصَمَدٌ لَا كُفْوَ لَهُ، وَإلَهٌ لَا ثَانِيَ مَعَهُ،

وَفَاطِرٌ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَرَازِقٌ لَا مُعِينَ لَهُ.

وَالْأَوَّلُ بِلَا زَوَالٍ، وَالدّٰآئِمُ بِلَا فَنآءٍ، وَالْقآئِمُ بِلَا عَنآءٍ،

 وَالْمُؤْمِنُ بِلَا نِهَايَةٍ وَالْمُبْدِئُ بِلَا أَمَدٍ، وَالصَّانِعُ بِلَا أَحَدٍ،

 وَالرَّبُّ بِلَا شَرِيكٍ، وَالْفَاطِرُ بِلَا كُلْفَةٍ، وَالْفَعَّالُ بِلَا عَجْزٍ.

لَيْسَ لَهُ حَدٌّ فِي مَكانٍ، وَلَا غايَةٌ فِي زَمَانٍ.

لَمْ يَزَلْ وَلَا يَزُولُ وَلَنْ يَزَالَ كَذلِكَ أَبَدَاً،

 هُوَ الإِلَهُ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، الدّٰآئِمُ الْقَدِیمُ الْقادِرُ الْحَكِيمُ.

إلَهِي عُبَيْدُكَ بِفِنٰآئِكَ، سآئِلُكَ بِفِنٰآئِكَ، فَقِيرُكَ بِفِنآئِكَ«ثَلاثاً»،

إلهِي لَكَ يَرْهَبُ الْمُتَرَهِّبُونَ، وَإلَيْكَ أَخْلَصَ الْمُبْتَهِلُونَ،[2] رَهْبَةً لَكَ، وَرَجٰآءً لِعَفْوِكَ.

يَا إلَهَ الْحَقِّ ارْحَمْ دُعآءَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَاعْفُ عَنْ جَرٰآئِمِ الْغَافِلِينَ،

وَزِدْ فِي إحْسَانِ الْمُنِيبِينَ يَوْمَ الْوُفُودِ عَلَيْكَ يَا كَرِيمُ.

پی نوشت:

[1] . تَجَلَّلَ

[2] . الْمُسْتَهِلُّونَ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات