مدرسة المنتظر لعلم الإنسان

محتوى الدورة
الإنسان، الإمام، والسعادة الأبدية
حول الدرس

 عدم نصرة الإمام: قضية خفيّة في نمط الحياة والاختيارات اليومية

الإنسان في مسيرته الحياتية لا ينفكّ عن الاختيار؛ اختياراتٌ يبدو بعضها بسيطًا ويوميًا، فيما يكون بعضها الآخر مصيريًا وحاسمًا. اختيار المهنة، ومكان السكن، وأسلوب تربية الأبناء، والاتجاه العلمي، بل وحتى طريقة التعامل مع القضايا الاجتماعية، كلّها أجزاء من شبكة قرارات ترسم المسار العام لحياة الإنسان. وفي خضمّ ذلك، يعتمد معظم الناس معايير محدّدة لقراراتهم: مزيد من الرفاه، أو قدر أعلى من الأمان، أو راحة نفسية، أو تقدّم اجتماعي، أو نجاح اقتصادي. غير أنّ سؤالًا جوهريًا يبقى غالبًا على هامش هذه الحسابات: ما صلة هذه الاختيارات بوليّ الله؟

من المنظور الإنساني، لا تنحصر القضية في كون اختياراتنا حسنة أو سيئة في ظاهرها. فقد يكون الإنسان، بحسب العُرف، شخصًا سويًّا، ملتزمًا بالقانون، بل ومتديّنًا؛ لا يترك عباداته، ويتجنّب الذنوب الظاهرة، ويتصرّف اجتماعيًا بسلوك مقبول. ومع ذلك، إذا لم يكن للإمام دورٌ حاسم في منظومة قراراته، فإن حياته تبدأ تدريجيًا بالابتعاد عن محور الهداية. وهذا الابتعاد لا يترافق بالضرورة مع مظاهر حادّة أو أزمات ظاهرة، بل يحدث غالبًا بهدوء، وبصورة تدريجية، ومن دون ضجيج.

إنّ القرآن الكريم، حين يطرح مبدأ دعوة الناس بأئمّتهم يوم القيامة، يبيّن أنّ المصير النهائي للإنسان لا يُحاكم فقط على أساس مجموعة أعمال فردية، بل يُقاس كذلك بمدى علاقته بإمام زمانه. ووفق هذا المنظور، يصبح الإمام معيارًا لتقويم مسار الحياة، لا مجرّد مرجع محترم أو شخصية تاريخية. ومن هنا، فإن إقصاء الإمام عن متن الحياة، حتى لو تزيّن بمظاهر التدين، يخلّف أثرًا خطيرًا وحاسمًا.

وتتجلّى مسألة عدم نصرة الإمام تحديدًا عند هذه النقطة. فهي لا تبدأ غالبًا بعداوة صريحة، ولا بإنكارٍ للولاية، بل تنشأ من اللحظة التي يُستبعَد فيها الإمام عن أولويات الحياة العملية. فالكسل في تحمّل المسؤولية، والغفلة عن دور الإمام في القرارات الفردية والاجتماعية، والاكتفاء بتديّنٍ حدٍّ أدنى، كلّها أرضيات تُبعد الإنسان شيئًا فشيئًا عن النصرة العملية للإمام. ونتيجة هذا المسار ليست مجرّد نقصٍ أخلاقي أو ضعفٍ شخصي، بل تمثّل تهديدًا حقيقيًا لعاقبة الإنسان وحسن خاتمته.

في هذا الدرس، نسعى من خلال قراءة تحليلية مستندة إلى الآيات والروايات، إلى بيان موضع بدء عدم نصرة الإمام المهدي (عليه السلام)، والآليات التي تُسهم في اتساعه، وكيف يمكن أن يؤثّر في مصيرنا ومصير مجتمعنا. والغاية من ذلك أن يتّضح أنّ هذه القضية ليست نقاشًا عقديًا أو عاطفيًا فحسب، بل هي معيارٌ أساسي لقياس سلامة مسار الحياة ومستقبل الإنسان في محضر الله تعالى.

 عدم نُصرة الإمام في الحياة الفرديّة والاجتماعيّة

في المنظومة المعرفيّة الإسلاميّة، لا يُعدّ الإمام المعصوم مجرّد قائدٍ أخلاقيّ أو مرجعٍ دينيّ فحسب، بل هو محور قياس مسار العبوديّة، وميزان سلامة حركة الإنسان في سيره نحو الله. وقد عبّر القرآن الكريم عن هذه الحقيقة ببيانٍ واضح، إذ يقول: «يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ».[1]

وتكشف هذه الآية أنّ الحساب النهائي لا يقوم على مجموعة أعمالٍ متفرّقة فحسب، بل إنّ العلاقة التي يقيمها الإنسان مع إمام زمانه هي المعيار الأساسي في التقييم والحكم.

بناءً على ذلك، فإنّ الارتباط بالإمام ليس شأنًا اعتقاديًا مجرّدًا ولا حالةً عاطفيّة عابرة، بل هو حقيقةٌ تتجلّى في أسلوب الحياة، وترتيب الأولويّات، وسلوك الإنسان العمليّ. فإذا نُظِّمت الحياة الفرديّة والاجتماعيّة على نحوٍ تتشكّل فيه الهموم والاختيارات والأهداف بعيدًا عن الإمام ومستقلّةً عنه، فإنّ النتيجة الحتميّة لن تكون سوى الابتعاد التدريجيّ عن محور الهداية. ومن هذا المنظور، فإنّ عدم نصرة الإمام المهديّ (عليه السلام) لا يُعدّ تخلّيًا عن واجبٍ جزئيّ، بل هو إغفال لأهمّ معيارٍ من معايير السعادة والفلاح.

دورُ الكَسَل في عدم نُصرة الإمام المهديّ (عليه السلام)

لا يُراد بالكسل في هذا السياق مجرّد التراخي العام أو العجز الجسديّ؛ فكثيرٌ من الناس يبذلون جهدًا كبيرًا في شؤونهم الدنيويّة، ويتّصفون بالنشاط والتنظيم والمثابرة، غير أنّهم ما إن يقفون أمام المسؤوليّات المتعلّقة بالإمام، حتّى يصيبهم التوقّف والتسويف. وهذه الازدواجيّة تكشف أنّ المشكلة ليست في فقدان القدرة، بل في اختلال سلّم القيم وتبدّل أولويّات التقييم.

فالإنسان لا يحتاج إلى تذكير أو حثّ حين يتعلّق الأمر بتلبية غرائزه أو تحقيق مصالحه الشخصيّة، أمّا عندما يحين وقت تحمّل المسؤوليّة تجاه الإمام، فإنّ الدوافع تخبو، وتُؤجَّل المهامّ، ويُفتح باب التأجيل تلو التأجيل. وهذه التأجيلات المتكرّرة تمثّل الخطوات الأولى في مسار عدم نصرة الإمام المهديّ (عليه السلام)؛ فإذا لم تُعالَج هذه الحالة، خرج قلب الإنسان شيئًا فشيئًا عن فلك الإمام، من غير أن يُدرك بنفسه عمق هذه المسافة وخطورتها.

ولا تنظر الروايات إلى هذا الوضع على أنّه بلا عواقب؛ فقد قال أمير المؤمنين عليّ (عليه السلام): «مَن قصّر في العمل ابتُلِيَ بالحُزن.»[2] هذا الحزن ليس إلا ثمرةً طبيعيّة للتقصير في ميدان المسؤوليّة، حزنٌ تتجذّر أسبابه في حالات الكسل الصغيرة تلك التي قد تبدو في ظاهرها هيّنة، لكنها في حقيقتها ذات أثرٍ عميق وبعيد المدى.

الغَفلة في عدم نُصرة الإمام المهديّ (عليه السلام)

تُعَدّ الغفلة عن الإمام المهدي واحدةً من أكثر الآفات تعقيدًا، وفي الوقت نفسه أشدّها خطرًا، في علاقة الإنسان بالولاية الإلهيّة؛ ذلك أنّها ـ بخلاف العداء الصريح ـ كثيرًا ما تقترن بشعورٍ بالتديّن، وطمأنينة الضمير، بل وربّما بالرضا عن الذات. ففي هذه الحالة، لا يرى الإنسان نفسه في موقع التقابل مع الإمام، بل يظنّ أنّ مسار حياته، في مجمله، سليمٌ ومقبول. وهذا الاطمئنان الظاهريّ بالذات هو ما يحوّل الغفلة إلى ظاهرةٍ خفيّة وتدريجيّة، يصعب اكتشافها والتنبه لخطورتها.

إنّ جوهر المشكلة في الغفلة لا يكمن في النيّة الباطنيّة أو الادّعاء الداخليّ، بل في المكانة التي يحتلّها الإمام في بنية اتخاذ القرار لدى الإنسان. فمتى ما تحوّل الإمام من «ميزانٍ ومعيار» إلى «شخصيّة محترَمة لكن غير مؤثّرة»، تكون الغفلة قد تشكّلت. في مثل هذا الوضع، تُتَّخذ الخيارات المصيريّة في الحياة ـ من المهنة وأسلوب المعيشة، إلى نمط الحضور الاجتماعيّ والثقافيّ ـ من دون قياس مدى انسجامها مع مسار الإمام. وهذا الإقصاء الهادئ لا يحدث بدافع العداء، بل نتيجة الإهمال والتعوّد.

وغالبًا ما تُرافَق آليّة الغفلة بنوعٍ من التبرير الداخليّ؛ فنحدّث أنفسنا بأنّنا نؤدّي الواجبات، ونجتنب المحرّمات، ونعيش ـ مقارنةً بكثيرين ـ حياةً أكثر استقامة. غير أنّ هذا الميزان الحدّ الأدنى يحلّ محلّ السؤال الجوهريّ: هل يُخفّف هذا النمط من الحياة عبئًا عن كاهل وليّ الله، أم يزيد من غربته ووحدته؟ وحين يُستبعَد هذا السؤال من الذهن، يترسّخ مسار الغفلة، ويقود في نهايته إلى العمليّة نفسها التي تنتهي بعدم نصرة الإمام المهدي (عليه السلام).

كما أنّ الغفلة تُضعِف قدرة الإنسان على سماع نداء الإمام. فنداء: «هَلْ مِنْ ناصِرٍ يَنْصُرُني»، في المنطق الدينيّ، ليس مجرّد دعوةٍ تاريخيّة أو استثارةٍ عاطفيّة، بل هو استدعاءٌ دائم للمسؤوليّة. وقد يسمع الإنسان الغافل هذا النداء على المستوى المعرفيّ، غير أنّه ـ لأنّ حياته منظَّمة حول محورٍ آخر ـ لا يقدّم له جوابًا عمليًّا. هذه المسافة بين السماع والاستجابة تُعَدّ علامةً واضحة على غفلةٍ فاعلة، غفلةٍ تتحوّل تدريجيًّا إلى عادةٍ راسخة.

ويتضاعف خطر الغفلة حين تتجاوز المستوى الفرديّ وتنفذ إلى البُعد الاجتماعيّ. فالمجتمع الذي تدور تخطيطاته وتنافساته وطموحاته حول الرفاه، والاستهلاك، والتقدّم الظاهريّ، وإن كان يذكر اسم الإمام على ألسنته، فإنّه عمليًّا يُقصيه عن مركز القرار. وفي مثل هذا المناخ، يخرج الانتظار من كونه موقفًا فاعلًا ومسؤولًا، ليُختزل في مفهومٍ ضبابيّ ومحايد. ويشهد التاريخ أنّ كثيرًا من الأمم لم تترك أنبياء الله وأولياءه بالعداء العلنيّ، بل بهذه الغفلة الهادئة نفسها.

كما تتسرّب هذه الغفلة إلى طبقات الحياة اليوميّة المختلفة: في الأسرة، حين تُعرَّف القيم على أساس الرفاه والراحة المجرّدة؛ وفي الاقتصاد، عندما يصبح الربح وتكديس المال هو المعيار النهائيّ للقرارات؛ وفي العمل والتخصّص، حين تُسخَّر القدرات حصريًّا لخدمة التقدّم الشخصيّ؛ وفي ميادين العلم، والسياسة، والفنّ، والثقافة، عندما يُستبعَد الإمام من أفق التوجيه وتحديد المسار. ففي جميع هذه المجالات، لا تكمن القضيّة في المظهر الدينيّ أو غير الدينيّ، بل في مدى حضور الإمام في رسم جهة الحركة.

وتبدأ الغفلة عادةً ما بإهمالٍ صغير، لكنّها في نهايتها تُحدِّد موقع الإنسان في علاقته بالإمام. فالقرارات المتكرّرة، التي تبدو للوهلة الأولى غير ذات أهميّة، تصنع تدريجيًّا طريقًا إمّا يضعنا في صفّ الإمام، أو يُثبّتنا ـ من حيث لا نشعر ولا نقصد ـ في موقعٍ لا تكون عاقبته سوى الابتعاد عن جبهة الحقّ.

الدُّنيا؛ ميدانُ تشكُّل العلاقة مع الإمام أو إصلاحها

ليست الدنيا، في منطق الوحي، مجرّد معبرٍ عديم القيمة، بل هي الساحة التي يتحدّد فيها موقع الإنسان من إمامه. فالعمل، ومكان السكن، ومسار التعلّم، ونمط الاستهلاك، جميعها أدواتٌ إمّا تضعنا في خطّ السير مع الإمام، وإمّا تذيبنا في دوّامة الدنيا ذاتها. وإذا اتُّخذت هذه الاختيارات من دون قياس علاقتنا الوجوديّة بالإمام، فإنّ الغفلة سرعان ما تترسّخ وتتحوّل إلى حالةٍ ثابتة.

وفي هذا الميدان عينه، تتاح للإنسان فرصة تصحيح مساره. فما دامت مهلة الحياة قائمة، يبقى باب مراجعة القيم، وإعادة بناء العلاقة مع الإمام، مفتوحًا. أمّا إذا ضاعت هذه الفرصة، فإنّ عدم نصرة الإمام المهديّ (عليه السلام) يتحوّل إلى واقعٍ مترسّخ، تتجلّى آثاره وتتكشّف عواقبه يوم القيامة.

حُسنُ العاقبة وعواقب عدم نُصرة الإمام المهدي (عليه السلام)

في المنطق الوحيانيّ، لا يُعَدّ حُسنُ العاقبة مفهومًا عَرَضيًّا أو حالةً عاطفيّة، ولا ثمرةَ مصادفاتٍ أو حظوظٍ عابرة. فمآل كلّ إنسان هو النتيجة الطبيعيّة للمسار الذي اختاره عبر حياته، وتبقى علاقتنا بمحور الهداية الإلهيّة، أي الإمام، عاملًا حاسمًا في تشكّل هذا المسار وتحديد نهايته. وقد أكّد القرآن الكريم هذه الحقيقة حين صرّح بأنّ الناس يُدعون يوم القيامة بأئمّتهم،[3] مبيّنًا أنّ الحكم النهائي لا يقوم على أفعالٍ متفرّقة فحسب، بل على الصورة الكلّيّة للحياة وعلاقتها بالإمام.

ومن هذا المنظور، لا يكون الإمام مجرّد شاهدٍ على أعمال الإنسان، بل هو ميزان انسجامها أو تشتّتها. فقد يمتلك الإنسان مجموعةً من السلوكيّات التي تبدو صالحة في ظاهرها، غير أنّها إذا لم تنتظم ضمن منظومةٍ منسجمة مع الإمام، فإنّها تفقد وزنها الحقيقيّ في الحساب النهائي. إنّ حُسن العاقبة ثمرةُ سنواتٍ من ضبط الحياة بوعيٍ على محور الولاية، لا نتيجة أفعالٍ عارضة أو مشاعر عابرة.

وكثيرٌ من مظاهر الابتعاد بين الإنسان والإمام تبدأ من اختياراتٍ تبدو، في لحظتها، صغيرةً وغير ذات شأن. فتأجيل مسؤوليّة، أو تقديم الراحة الشخصيّة على الواجب، أو ترجيح الهموم الفرديّة على همّ وليّ الله، قد يبدو في الحساب اليوميّ أمرًا مبرّرًا، غير أنّ هذه الاختيارات نفسها، حين تتراكم، تصنع الطريق الذي يحدّد المصير النهائيّ للإنسان. وما يظهر في الدنيا في صورة «تسويف» أو «لامبالاة»، يتجلّى في الآخرة على هيئة رأس مالٍ مهدور، وحسرةٍ مستمرّة.

ولا تقتصر نتائج هذا المسار على المصير الفرديّ وحده. فالمجتمع الذي يُقصى فيه الإمام عن مركز صناعة القرار، يفقد تدريجيًّا حساسيّته تجاه الحقّ، والظلم، والمستقبل الإلهيّ. وقد يبدو مثل هذا المجتمع متماسكًا وهادئًا في ظاهره، غير أنّه يعاني في عمقه من تآكلٍ قيميٍّ خطير. وحين تُستبدل هموم بناء المستقبل وفق المعايير الإلهيّة بتنافساتٍ مادّيّة محضة، تضعف جذور حُسن العاقبة على المستوى الجمعيّ كذلك.

وفي هذا الإطار، لا يكون حُسن العاقبة مكافأةً مفاجئة، بل ثمرةً مباشرة للمرافقة المستمرّة للإمام. فكلّ قرار يُنظَّم بوعيٍ على هذا المحور يُعَدّ خطوةً في سبيل سلامة الفرد والمجتمع معًا. وفي المقابل، فإنّ كلّ تقصير، وكلّ إقصاءٍ هادئ للإمام عن معايير الحياة، لا يعرّض الإنسان للانحدار الفرديّ فحسب، بل يدفع المجتمع بأسره نحو العقم وفقدان الأفق الإلهيّ. ومن هنا، فإنّ مراجعة العلاقة مع الإمام ليست مجرّد توصيةٍ أخلاقيّة، بل ضرورةٌ تأسيسيّة لصون حُسن العاقبة في الدنيا والآخرة.

وانطلاقًا من الآيات والروايات، يتّضح أنّ الغفلة الهادئة عن الإمام لا تقلّ خطرًا عن العداء الصريح. فالمعيار في تقييم الحياة الإيمانيّة هو مقدار حضور الإمام في كلّ قرار، وكلّ نمط عيش. ومن أيّ موضعٍ يُحذَف فيه هذا الحضور، سواء على الصعيد الفرديّ أو في المجال الاجتماعيّ، يبدأ مسار عدم نصرة الإمام المهدي (عليه السلام). ولا سبيل للخروج من هذا الطريق إلّا عبر مراجعةٍ جادّة للقيم، واختيارٍ واعٍ للوقوف إلى جانب حجّة الله؛ قرارٌ إن لم يُتَّخذ اليوم، تحوّل غدًا إلى حسرةٍ لا سبيل إلى تداركها.

[1] آیه 71 سوره مبارکه اسراء

[2] مَنْ قَصَّرَ فِي الْعَمَلِ ابْتُلِيَ بِالْهَمِّ؛ الحكمة 127 نهج البلاغة

[3] يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ؛ الآیه 71 من سورة الاسراء

التعليقات والأسئلة

اطرح سؤالًا أو شارك تجربتك مع هذا الدرس.

0مناقشات
مناقشات الدرس
لا توجد مناقشات بعد

كن أول من يطرح سؤالًا حول هذا الدرس.