مدرسة المنتظر لعلم الإنسان

الدعاء مائة و الأول و الثلاثون – في ليلة القدر

يَا بَاطِناً فِي ظُهُورِہِ، وَيَا ظَاهِراً فِي بُطُونِهِ، يَا بَاطِناً لَيْسَ يَخْفَى، يَا ظَاهِراً لَيْسَ يُرَى، يَا مَوْصُوفاً لَا يَبْلُغُ بِكَيْنُونِیَّتِهِ مَوْصُوفٌ، وَلَا حَدٌّ مَحْدُودٌ، يَا غَائِباً غَیْرَ مَفْقُودٍ، وَيَا شَاهِداً غَیْرَ مَشْهُودٍ، يُطْلَبُ فَيُصَابُ، وَلَمْ تَخْلُ[1] مِنْهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَا بَيْنَهُمَا طَرْفَةَ عَیْنٍ، لاَ يُدْرَكُ بِكَيْفٍ، وَلاَ يُأَيَّنُ بِأَيْنٍ وَلَا بِحَيْثٍ. أَنْتَ نُورُ النُّورِ، […]