الدعاء مائة و الخامس و الخمسون – لدفع الأعداء والحفظ من شرهم وبأسهم

الدعاء ۱۵۵ الصحيفة السجادية | لدفع الأعداء والحفظ من شرهم وبأسهم

يَا مَنْ سَبَقَ عِلْمُهُ وَ نَفَذَ حُكْمُهُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَزِلْ حِلْمَكَ عَنْ ظَالِمِي،

وَ بَادِرْهُ بِالنِّقمَةِ،[1] وَ عَاجِلْهُ بِالاِسْتِئصَالِ،

وَ كُبَّهُ لِمَنْخَرِهِ، وَ أَغْصِصْهُ[2] بِرِيقِهِ، وَ ارْدُدْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ،

وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ بِشُغْلٍ شَاغِلٍ وَ سُقْمٍ دَائِمٍ

وَ اسْلُبْهُ رَوْحَ الرَّاحَةِ، وَ اشْدُدْ عَلَيْهِ الْوَطْأَةَ،

وَ خُذْهُ بِالْمُخَنَّقِ وَ حَرِّجْهُ فِي صَدْرِهِ،

وَ لَا تُثَبِّتْ لَهُ قَدَماً وَ نَكِّلْهُ وَ اجْتُثَّهُ،

وَ اسْتَأْصِلْهُ وَ جُبَّهُ، وَ أَنْزِعْ لِبَاسَ نِعْمَتِكَ عَنْهُ، وَ أَلْبِسْهُ الصِّغَارَ،

وَ اجْعَلْ عُقْبَاهُ النَّارَ بَعْدَ مَحْوِ آثَارِهِ وَ سَلْبِ قَرَارِهِ، وَ أَسْكِنْهُ دَارَ بَوَارِهِ.

اَللّٰهُمَّ بَادِرْهُ، اَللّٰهُمَّ بَادِرْهُ، اَللّٰهُمَّ عَجِّلْهُ، اَللّٰهُمَّ عَجِّلْهُ وَ لَا تُؤَجِّلْهُ.

اَللّٰهُمَّ خُذْهُ، اَللّٰهُمَّ خُذْهُ، اَللّٰهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيقَ، اَللّٰهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيقَ.

اَللّٰهُمَّ لَا تُنَهْنِهْهُ، اَللّٰهُمَّ لَا تُؤَخِّرْهُ، اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِهِ، اَللّٰهُمَّ اشْدُدْ قَبْضَتَكَ عَلَيْهِ،

وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ عَلَيْهِ، وَ بِكَ اسْتَجَرْتُ مِنْهُ، وَ بِكَ تَوَارَيْتُ عَنْهُ،

وَ بِكَ اسْتَكْفَيْتُ دُونَهُ، وَ بِكَ اسْتَتَرْتُ مِنْ ضَرَّائِهِ.

اَللّٰهُمَّ احْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ مِنْهُ وَ مِنْ عِدَاتِكَ، وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ كَيْدَهُ وَ كَيْدَ بُغَاتِكَ.

اَللّٰهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ، وَ أَسْبِلْ عَلَيَّ سِتْرَكَ الَّذِي سَتَرْتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّوَاغِيتِ

وَ حَصِّنِّي بِحِصْنِكَ الَّذِي وَقَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْجَـوَابِيتِ.

اَللّٰهُمَّ أَيِّدْنِي مِنْكَ بِنَصْرٍ لَا يَنْفَكُّ، وَ عَزِيمَةِ صِدْقٍ لَا تَخْتَلُّ

وَ جَلِّلْنِي بِنُورِكَ، وَ اجْعَلْنِي مُتَدَرِّعاً بِدِرْعِكَ الْوَاقِيَةِ، وَ اكْلَأْنِي بِكَلَاءَتِكَ الْوَافِيَةِ

إِنَّكَ وَاسِعٌ لِمَا تَشَاءُ، وَ وَلِيُّ مَنْ لَكَ تَوَالَى،

 وَ نَاصِرُ مَنْ إِلَيْكَ آوَى، وَ عَوْنُ مَنْ بِكَ اسْتَعْدَى،

وَ كَافِي مَنْ بِكَ اسْتَكْفَى، فَإِنَّكَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يُمَانَعُ عَمَّا يَشَاءُ،

وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَ هُوَ حَسْبِي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ و صَلَّی اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.

[1] . بِالنَّقمَةِ

[2] . اغْصُصْهُ

اكتب رأيك







قائمة العناوين الموضوعية للصحيفة السجادية الجامعة

الباب الأول: في التسبيح والتوحيد ومناجاة الله عز وجل

الباب الثاني: أدعية الإمام لطلب الحاجات الدنيوية والأخروية

الباب الثالث: أدعية الإمام في الأوقات المختلفة

الباب الرابع: أدعية الإمام طوال الليل والنهار

الباب الخامس: أدعية ولعنات الإمام المتعلقة بالأشخاص والجماعات