يَا مَنْ سَبَقَ عِلْمُهُ وَ نَفَذَ حُكْمُهُ، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَزِلْ حِلْمَكَ عَنْ ظَالِمِي،
وَ بَادِرْهُ بِالنِّقمَةِ،[1] وَ عَاجِلْهُ بِالاِسْتِئصَالِ،
وَ كُبَّهُ لِمَنْخَرِهِ، وَ أَغْصِصْهُ[2] بِرِيقِهِ، وَ ارْدُدْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ،
وَ حُلْ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ بِشُغْلٍ شَاغِلٍ وَ سُقْمٍ دَائِمٍ
وَ اسْلُبْهُ رَوْحَ الرَّاحَةِ، وَ اشْدُدْ عَلَيْهِ الْوَطْأَةَ،
وَ خُذْهُ بِالْمُخَنَّقِ وَ حَرِّجْهُ فِي صَدْرِهِ،
وَ لَا تُثَبِّتْ لَهُ قَدَماً وَ نَكِّلْهُ وَ اجْتُثَّهُ،
وَ اسْتَأْصِلْهُ وَ جُبَّهُ، وَ أَنْزِعْ لِبَاسَ نِعْمَتِكَ عَنْهُ، وَ أَلْبِسْهُ الصِّغَارَ،
وَ اجْعَلْ عُقْبَاهُ النَّارَ بَعْدَ مَحْوِ آثَارِهِ وَ سَلْبِ قَرَارِهِ، وَ أَسْكِنْهُ دَارَ بَوَارِهِ.
اَللّٰهُمَّ بَادِرْهُ، اَللّٰهُمَّ بَادِرْهُ، اَللّٰهُمَّ عَجِّلْهُ، اَللّٰهُمَّ عَجِّلْهُ وَ لَا تُؤَجِّلْهُ.
اَللّٰهُمَّ خُذْهُ، اَللّٰهُمَّ خُذْهُ، اَللّٰهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيقَ، اَللّٰهُمَّ اسْلُبْهُ التَّوْفِيقَ.
اَللّٰهُمَّ لَا تُنَهْنِهْهُ، اَللّٰهُمَّ لَا تُؤَخِّرْهُ، اَللّٰهُمَّ عَلَيْكَ بِهِ، اَللّٰهُمَّ اشْدُدْ قَبْضَتَكَ عَلَيْهِ،
وَ بِكَ اعْتَصَمْتُ عَلَيْهِ، وَ بِكَ اسْتَجَرْتُ مِنْهُ، وَ بِكَ تَوَارَيْتُ عَنْهُ،
وَ بِكَ اسْتَكْفَيْتُ دُونَهُ، وَ بِكَ اسْتَتَرْتُ مِنْ ضَرَّائِهِ.
اَللّٰهُمَّ احْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ مِنْهُ وَ مِنْ عِدَاتِكَ، وَ اكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ كَيْدَهُ وَ كَيْدَ بُغَاتِكَ.
اَللّٰهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ، وَ أَسْبِلْ عَلَيَّ سِتْرَكَ الَّذِي سَتَرْتَ بِهِ رُسُلَكَ عَنِ الطَّوَاغِيتِ
وَ حَصِّنِّي بِحِصْنِكَ الَّذِي وَقَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ الْجَـوَابِيتِ.
اَللّٰهُمَّ أَيِّدْنِي مِنْكَ بِنَصْرٍ لَا يَنْفَكُّ، وَ عَزِيمَةِ صِدْقٍ لَا تَخْتَلُّ
وَ جَلِّلْنِي بِنُورِكَ، وَ اجْعَلْنِي مُتَدَرِّعاً بِدِرْعِكَ الْوَاقِيَةِ، وَ اكْلَأْنِي بِكَلَاءَتِكَ الْوَافِيَةِ
إِنَّكَ وَاسِعٌ لِمَا تَشَاءُ، وَ وَلِيُّ مَنْ لَكَ تَوَالَى،
وَ نَاصِرُ مَنْ إِلَيْكَ آوَى، وَ عَوْنُ مَنْ بِكَ اسْتَعْدَى،
وَ كَافِي مَنْ بِكَ اسْتَكْفَى، فَإِنَّكَ الْعَزِيزُ الَّذِي لَا يُمَانَعُ عَمَّا يَشَاءُ،
وَ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، وَ هُوَ حَسْبِي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ، وَ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ و صَلَّی اللّٰهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرينَ.
[1] . بِالنَّقمَةِ
[2] . اغْصُصْهُ