من أنا؟
- الجنس
- القوة
- الدور
- المتعة
- الموهبة
أنت لست مجرد مظهرك الخارجي وأدوارك؛ خلف هذه العلامات تكمن حقيقة لا بد من معرفتها. اكتشاف حقيقة الوجود الخفية .
من سؤال: «من أنا؟» حتى اكتشاف الحقيقة الكامنة في الوجود.
في مدرسة علم الإنسان، تبدأ الرحلة بالتفكّر، ثم تقود إلى معرفة الذات، ومعرفة الطريق والمرشد، ومعرفة القمّة، حتى بلوغها وفتحها.
مدرسة المنتظر لعلم الإنسان، هي بيت الإنسان.
ما هي مدرسة علم الإنسان؟
مدرسة علم الإنسان هي مدرسة لمعرفة أنفسنا. نسعى فيها إلى النظر إلى الإنسان نظرةً دقيقة وعميقة، لنكتشف منشأ مشاعرنا وأفكارنا ومعتقداتنا واختياراتنا. نحن نعيش في عالمٍ مليء بمجهولاتٍ استحوذت على عقولنا وحواسّنا منذ اللحظات الأولى لولادتنا، فأبعدتنا عن أنفسنا الحقيقية. فترانا نطوف في أرجاء الدنيا بحثًا عن السعادة والطمأنينة والحب، غافلين عن أن ما نبحث عنه أقرب إلينا مما نظن. إذ أن الماء الذي نفتش عنه موجود في جرّتنا! إن مفتاح فتح أبواب العالم كلّه يكمن في أعماق وجودنا؛ وإذا استطعنا كشف أسرار ذواتنا، فكأننا كشفنا أسرار العالم بأسره.
مدرسة علم الإنسان هي بيت الإنسان؛ البيت الذي نتأمل فيه الإنسان، وندرسه، ونكتشف أبعاده الخفية. إنها مكان نجلس فيه وجهاً لوجه أمام ذواتنا، نتحاور معها، ونصغي إلى أسرار وجودنا العميقة. أهلاً وسهلاً بكم في مدرسة علم الإنسان.
التعرّف على دورات مدرسة الإنسان
اسم الدورة: إعادة تعريف معرفة النفس
هل ما تراه في المرآة هو كلّ حقيقتك؟
منذ سنوات طويلة ويتزايد الاهتمام بموضوع «معرفة النفس»، لكن لماذا لا نشعر، رغم كثرة الكتب والدورات، بذلك السلام العميق الذي ننشده؟ لعل السبب أننا ننشغل بدراسة «صورتنا الاجتماعية» أو «ذواتنا الظاهرية»، بينما نغفل عن «ذواتنا الحقيقية». في الدورة «إعادة تعريف معرفة النفس» لن نتحدث عن المواهب أو الجنس أو قائمة الاهتمامات، بل سننطلق معًا نحو ذلك الجزء الخفي الجوهري من وجودنا الذي إن عرفناه تبدّلت نظرتنا إلى الحياة كلها. فإذا كنت تبحث عن طريق يقودك إلى السعادة الدائمة، أو تتساءل لماذا لا تؤتي محاولاتك لإصلاح حياتك ثمارها، فهذه الدورة هي نقطة البداية لرحلتك.
الدخول إلى دورات مدرسة معرفة الإنسان
تضمّ مدرسة علم الإنسان مجموعة من دورات متدرجة من المستوى الابتدائي إلى المستويات المتقدمة. وكما بدأنا تعلّم القراءة والكتابة من الصفوف الأولى في المدرسة، سنبدأ هنا أيضًا بتعلّم أبجديات معرفة النفس، ثم نتدرج خطوة بعد خطوة، حتى نتقن فهمها والتعامل معها. فمع كلّ تحدٍّ جديد يفتح لك العالم بابه، ستعرف هنا كيف تواجهه بوعيٍ واتزان، بحيث لا يتمكّن أي ظرفٍ أو مشكلة من سرقة سکینتك أو إطفاء شعلة الفرح في داخلك.
من أين أبدأ دراسة مدرسة علم الإنسان؟
لبدء الدراسة في مدرسة علم الإنسان، يُستحسن أن تبدأ أولًا بمباحث أساسية متعلقة بمعرفة النفس وفهم البنية الوجودية للإنسان؛ أي الموضوعات التي توضّح أن الإنسان ليس مجرد جسد أو مشاعر أو أفكار أو أدوار اجتماعية، بل هو حقيقة أعمق تحمل في داخلها توقًا لا ينتهي إلى الكمال واللامحدود. تساعدك هذه الموضوعات على تكوين رؤية أوضح لنفسك واحتياجاتك واختياراتك وعلاقاتك وغاية حياتك، مما يمهّد لك طريقًا أكثر وضوحًا في مراحل لاحقة من الدراسة. وبعبارة أخرى، من الأفضل أن تبدأ بقسم «ما هو علم الإنسان؟» والدورة «إعادة تعريف معرفة النفس».
وبعد التعرّف إلى الأسس الأولى واجتياز جميع الدورات في القسمين الأوليين، يمكنك الانتقال إلى موضوعات أكثر تخصصًا في قسم «بناء النفس للأبدية»، بما يتناسب مع احتياجاتك الشخصية. ويُستحسن أن تكون دراستك منتظمة ومتدرجة، مع تدوين الملاحظات وربط ما تتعلمه بواقع حياتك اليومية، حتى لا تبقى مدرسة علم الإنسان مجرد مصدر للمعلومات، بل تتحول إلى وسيلة عملية تساعدك على فهم نفسك بصورة أعمق والسير في طريق النموّ الحقيقي وبناء الذات.
خريطة الطريق في مدرسة علم الإنسان
رحلةٌ تبدأ من أسئلة الإنسان الجوهرية، لتقوده إلى ولادته الحقيقية وسعادته الدائمة، ونحو أفقٍ مشرق من الكمال..
أن يُولد الإنسان من جديد؛ ويتحرّك نحو إنسانيته الحقيقية ويبلغ السعادة الأبدية..
أن يُولد الإنسان من جديد أن يصبح الإنسان إنساناً بحقّ ويبلغ السعادة الأبدية
كيف يمكنني الوصول إلى جميع دروس علم الإنسان؟
تأسست مدرسة علم الإنسان على أساس الدورة علم الإنسان التي قدّمها الأستاذ شجاعي، وهي تضمّ في بنيتها جميع المحاور الأساسية التي يقوم عليها هذا المنهج؛ لذلك، إذا كنت ترغب في التعرّف إلى الجذور الفكرية والإطار العام لهذه الرؤية، فإن هذه المدرسة تمثل أفضل نقطة للانطلاق. كما تتوفر إلى جانبها دورات ومحاضرات أخرى يمكنك الرجوع إليها والاستفادة منها عبر موقع «ميديا منتظر» وفقًا لاهتماماتك واحتياجاتك.
ومع ذلك، إذا كنت تفضّل التعلّم عبر المواد الصوتية، فإننا نوصي بالبدء بدورتي «علم الإنسان» و«الهندسة الثقافية». إن الدورة علم الإنسان تساعدك على متابعة الموضوعات بصورة منظمة ومتدرجة، بينما توضّح الدورة الهندسة الثقافية، كيف يمكن تطبيق هذه المعارف في حياة الفرد والأسرة، وفي مجالات التربية والعمل الثقافي.
هل يوجد كتاب أو ملف شامل لدراسة علم الإنسان؟
إلى جانب الجلسات والدورات التعليمية، تتوفر أيضًا مصادر مكتوبة لدراسة موضوعات علم الإنسان. وإذا كنت تبحث عن كتاب متكامل وعملي وسهل القراءة، فإن كتاب «من أنا؟» يُعد من أفضل الخيارات للانطلاق. يتناول هذا الكتاب أهم أسس علم الإنسان بلغة واضحة وسلسة، ويساعدك على التعرّف بصورة أعمق إلى حقيقة الإنسان ومكانته ومسار نموّه وتكامله.
إذا كنت تفضّل متابعة هذه الموضوعات بصورة مكتوبة ومنهجية خطوةً خطوة، فننصحك باقتناء كتاب «من أنا؟» ودراسته إلى جانب الدورات التعليمية. فهذا الكتاب يشكل نقطة انطلاق مناسبة لكثير من القرّاء للدخول إلى الأفق الفكري لمدرسة علم الإنسان، ويمنحهم فهمًا أعمق وأرسخ لمضامين الدورات المختلفة.
مصادر مدرسة علم الإنسان
إن جذور مدرسة علم الإنسان تمتد بامتداد عمر البشرية نفسها! فالقضايا التي نتناولها هنا تمتدّ جذورها إلى تاريخ الفكر الإنساني الطويل، وإلى كلّ محاولةٍ قام بها العقل البشري لفهم ذاته ومعنى وجوده. وتنطلق رؤيتنا في هذه المدرسة من الفلسفة الإسلامية الشيعية المستمدة من آيات القرآن الكريم وسيرة المعصومين عليهم السلام.
للمرة الأولى، جرى استخراج هذا العلم المتعدد الأبعاد من مصادر متنوعة، ثم تنظيم موضوعاته وتصنيفها وفق جذورها ومبادئها الأساسية. وقد قام الأستاذ محمد شجاعي بوضع هذا التصنيف بعد أكثر من أربعين عامًا من الدراسة والبحث والتحقيق والاستشارات العلمية، إلى جانب المراجعة الدقيقة للمصادر الدينية والفلسفية المختلفة. ومن خلال هذه المسيرة العلمية قدّم أسس علم الإنسان وفق رؤية ترتكز على الفطرة الإنسانية. كما تستند مدرسة علم الإنسان في خطابها ومناهجها إلى هذه الدراسات والأبحاث التي تتعامل مع فطرة الإنسان وتغذّي الجانب الإنساني الأصيل في وجوده.
آراء المشاركين في مدرسة علم الإنسان
ما هي معرفة الإنسان؟ وما هو الهدف من خلقه وما مكانته في الوجود؟

علی رضایی
الاسم ومسار المقال: ما هي معرفة النفس؟ لا تخلط بينها وبين علم النفس | المعنى الحقيقي لمعرفة النفس
رأيك:
مرحبًا، بعد قراءة المقال ظهرت لديّ أسئلة كثيرة. أولًا: كم بُعدًا للإنسان؟ وهل يُعتبر كل بعد جزءًا من «الأنا»؟ فعندما أقول: أنا اسمي علي، أو أنا عمري 40 سنة، فهذه «الأنا» التي نعرفها في الحياة اليومية، لماذا يتم الفصل بينها وبين «الأنا» التي تتحدثون عنها؟ ثانيًا: هل المعتقدات جزء من الأنا؟ مثل كوني مسلمًا أو مسيحيًا. أم أنكم تقصدون شيئًا يتجاوز الهوية الدينية نفسها؟
جوابنا:
مرحبًا، هذا سؤال مهم جدًا. في منظور علم الإنسان، الإنسان ليس بُعدًا واحدًا، بل هو طبقات وأبعاد متعددة: الجسد، المشاعر، الأفكار، العقل، الميول الروحية، بالاضافة إلى حقيقة أعمق وهي التي تُدرك جميع هذه المستويات وتديرها. عندما نقول: أنا علي، أو أنا عمري 40 سنة، فنحن نشير إلى الاسم أو العمر أو الجسد أو الموقع الاجتماعي، جميع هذه الأجزاء تنتمي إلينا لكنها ليست كل حقيقتنا.
أما المعتقدات، فقد تكون هي أيضًا جزءًا من الهوية الذهنية والثقافية للإنسان، مثل أن ينشأ في بيئة مسلمة أو مسيحية أو غير ذلك. لكن عندما نتحدث عن «الأنا الحقيقية»، فنحن نقصد شيئًا أعمق من التصنيفات الدينية؛ أي ذلك البعد في الإنسان الذي يطلب الحقيقة والكمال ويتجه نحو اللانهاية ويتصل بالله. لذلك فإن كون الإنسان مسلمًا أو مسيحيًا كعنوان لا يختصر حقيقة الإنسان كاملة، بل الأهم هو مدى ارتباطه الواعي بالحقيقة والفطرة ومسار النمو الحقيقي.
ولفهم هذه الفروقات بدقة أكبر، نوصي بمتابعة مباحث علم الإنسان خطوةً خطوة، لأن هذه المفاهيم تتضح تدريجيًا وتصبح أكثر قابلية للفهم والإدراك خلال مسار التعلم.
ما هي معرفة الإنسان؟ وما هو الهدف من خلقه وما مكانته في الوجود؟

علی
الاسم ومسار المقال: لماذا وُجدتُ في هذه الدنيا؟ | ما هدف الله من خلق الإنسان؟
رأيك:
مرحبًا، أليس من الممكن أن يدعنا الله أن نصل إلى الكمال ومحبة الله دون كل هذا العناء؟ ولماذا توجد كل هذه الأسئلة أصلًا؟ ذلك الإنسان الذي يعيش في قبيلة أفريقية مثلًا، والذي ينشغل فقط بإشباع بطنه، لا يخطر في باله أصلًا وجود الله. ثم لماذا يُخلق إنسان جميل أبيض في بلد مرفّه، وآخر أسود بملامح مختلفة وفي بلد فقير أو في أسوأ الظروف؟ أليس هذا ظلمًا؟ وكيف يكون هذا عدلًا وهو أصل من أصول الدين؟ وفوق ذلك، إذا أخذ أحدهم حقي أو سرق مالي وضربني، ثم يأتي يوم القيامة ليأخذ الله حقّي منه، فما فائدة ذلك لي الآن؟ أنا اليوم بلا مال! ألم يكن من الممكن أن يمنع الله ذلك مباشرة وهو القادر العادل؟ وهناك الكثير من الأسئلة الأخرى…
جوابنا:
مرحبًا، إن الأسئلة التي طرحتها أسئلة جدّية وإنسانية، وهي في الواقع تدل على أنك تبحث عن فهم أعمق لعدالة الله. والجواب المختصر هو أن الدنيا لم تُخلق لتكون مكان وصولٍ جاهز وسهل إلى الكمال، بل هي ساحة اختيار ونموّ وابتلاء وكشف للطاقات. فلو أن الإنسان وصل إلى الكمال بلا إرادة أو اختبار أو إمكانية للخطأ، لما كان هناك معنى للحب أو الإيمان أو الصبر أو العدالة أو الغفران أو النمو الحقيقي، لأن كل شيء سيكون مفروضًا ومكتملًا مسبقًا.
أما اختلاف الناس في الشكل أو العِرق أو البلد أو مستوى المعيشة، فعدالة الله لا تعني أن الجميع يجب أن يولدوا في ظروف متطابقة، بل تعني أن كل إنسان يُحاسَب بحسب ما أُعطي له من إمكانات وظروف وفرص. فقد يعيش شخص في رفاهية ويكون امتحانه في الغرور أو الغفلة أو المسؤولية، بينما يعيش آخر في فقر أو حرمان ويكون امتحانه في الصبر والإيمان بما يملكه من وعي وقدرة. وبالتالي فإن معيار القيمة ليس اللون أو الجمال أو البلد أو المال، بل ما الذي فعله الإنسان بما أُعطي له.
هذه الأسئلة لا يمكن حلّها بإجابة قصيرة واحدة، لأنها مرتبطة بمباحث عميقة مثل هدف الخلق، والاختيار، والعدل الإلهي، وتفاوت الابتلاءات، ونظام الدنيا وحقيقة الآخرة. لذلك أنصحك بمتابعة مباحث علم الإنسان ومعرفة الله خطوةً خطوة، لأن فهم موقع الإنسان وهدف الحياة ومعنى النمو سيجعل هذه الأسئلة أكثر وضوحًا وهدوءًا في النفس.
ما هي معرفة النفس؟ وما الذي ليس الإنسان؟

زهرا ذوالفقاري
الاسم ومسار المقال: ما المقصود بـ«الأنا الحقيقية» في وجود الإنسان؟ | تعريف بما وراء العقل
رأيك:
كيف يمكنني أن أجد «الأنا الحقيقية» المختصة بي وأتعرف عليها وأستأنس بها؟ وما علاقة القلب والروح والنفس وما وراء العقل، بتلك «الأنا» الكامنة داخل هذا الجسد الذي يرى كل شيء ويُحيط بهذا الجسد المادي؟ وما علاقة كل ذلك بالأنا الحقيقية؟ وهل يمكنني أن أراه؟
جوابنا:
نعم، يمكنك أن تتعرّف إلى «الأنا الحقيقية» المختصة بك، ولكن ليس بالعين الظاهرة، بل بالوعي والانتباه الباطني. فالأنا الحقيقية هي الحقيقة الأعمق لوجودك، و تتجاوز الجسد والمشاعر العابرة ورغبات النفس. أما العقل والقلب والنفس، فكلٌّ منها عنصر من عناصر تكوين الإنسان، غير أنّ إدراك العلاقة الدقيقة بينها وبين «الأنا» لا يتمّ إلا عبر التعلم المتدرّج والفهم العميق والتأمل الواعي.
ولكي تتعرّف أكثر إلى «الأنا الحقيقية» المختصة بك وتأنس بها، من الضروري أن تتابع مباحث علم الإنسان خطوةً خطوة. فهذه المعرفة لا تكتمل بإجابة قصيرة، بل تتضح تدريجيًا عبر مسار التعلم. كما ننصحك بمتابعة الدورات كاملة حتى تتكوّن لديك صورة أوضح عن حقيقتك وعلاقتها بالقلب والروح والنفس والعقل.
نظرات مخاطبین مدرسه انسان شناسی

علی رضایی
نام و مسیر مقاله:خودشناسی چیست آن را با روانشناسی اشتباه نگیریم | خودشناسی به معنای حقیقی
نظر شما:
سلام با خواندن مقاله بالا سوال های زیادی در ذهن مطرح میشه. یکی اینکه انسان چند بعد داره و آیا هر کدام از این ابعاد قسمتی از من نیست در راستای متن بالا همیشه میگیم اسم، من، به طور مثال علی هست یا، من، 40سال دارم. این که در تعریف های بالا این من از منی که شما میگید جدا شده رو خیلی قابل درک برای من نمی کنه. یکی دیگه اینکه اعتقاد های من جز، من، نمیشه این رو در رابطه با مسلمان یا مسحی بودن میگم و یا منظور شما اعتقادی فراتر از نام مذهب می گید.
پاسخ ما:
سلام، سؤال خیلی خوبی است. در نگاه انسانشناسی، انسان فقط یک بُعد ندارد؛ ما لایهها و ابعاد مختلفی داریم؛ مثل جسم، احساسات، افکار، عقل، گرایشهای معنوی و حقیقت عمیقتری که همه اینها را تجربه و مدیریت میکند. وقتی میگوییم «من علی هستم» یا «من ۴۰ سال دارم»، در واقع داریم به مشخصات، نام، سن، بدن یا موقعیت اجتماعیمان اشاره میکنیم؛ اینها مربوط به ما هستند، اما همهی حقیقت ما نیستند.
درباره اعتقادات هم همینطور است. بخشی از باورهای ما میتواند جزئی از هویت ذهنی و فرهنگی ما باشد؛ مثل اینکه در خانواده مسلمان، مسیحی یا هر دین دیگری بزرگ شدهایم. اما وقتی از «من حقیقی» صحبت میشود، منظور چیزی فراتر از برچسب مذهبی است؛ یعنی آن بخش از وجود انسان که حقیقتجو، کمالطلب، بینهایتخواه و مرتبط با خداست. بنابراین مسلمان یا مسیحی بودن بهعنوان یک عنوان، تمام حقیقت انسان را تعریف نمیکند؛ مهمتر این است که انسان چقدر با حقیقت، فطرت، خدا و مسیر رشد واقعی خود ارتباط زنده و آگاهانه دارد. برای درک دقیقتر این تفاوتها، پیشنهاد میکنیم مباحث دوره انسانشناسی را مرحلهبهمرحله ادامه دهید، چون این مفاهیم در طول مسیر روشنتر و قابل لمستر میشوند.

علی
نام و مسیر مقاله:چرا به دنیا آمدم؟ | هدف خدا از خلقت انسان چه بوده؟
نظر شما:
سلام خب نمیشد خدا این همه مارو به دردسر نداره و همون جا به کمال برسیم و به عشق خدا برسیم اخه واسه مک جای سوالها اون آدمی که تو فلان قبیله آفریقایی زندگی میکنه و فقط و فقط هم تو فکر اینه که شکمش و سیر کنه اصلا فکر نمیکنه که خدایی هم وجود داره بعدش چرا باید خدا یکی رو خوشگل سفید خلق کنه و تو یه کشوری با سطح رفاه خوب باشه بعد یکی رو سیاه بینی بزرگ لب ها شتری بعد تو بدترین کشور از نظر رفاه و ... در طول تاریخ م همیشه تو سری خور و برده بوده اخه کجای این عدالته که اصل دوم دین اسلامه بجز اینها فرض کنیم یکی حق منو خورده پولم رو برده و کتک هم زده بعد خدا روز قیامت میخواد تقاص منو ازش بگیره اصلا تکه تکه اش بکنه به چه درد من میخوره من امروز الان پول ندارم نمیشد همون خدای عادل و قادر مطلق امروز کاری میکرد که اون طرف این کارها رو نکنه ... و خیلی سوال های دیگه ...
پاسخ ما:
سلام، سؤالهایی که مطرح کردید کاملاً جدی و انسانیاند و اتفاقاً نشان میدهند ذهن شما دنبال فهم عمیقتری از عدالت خداست. پاسخ کوتاه این است که دنیا قرار نبوده جای رسیدنِ آماده و بیدردسر به کمال باشد؛ دنیا محل انتخاب، رشد، امتحان و شکوفا شدن ظرفیتهاست. اگر انسان بدون اختیار، بدون چالش و بدون امکان خطا مستقیماً به کمال میرسید، دیگر عشق، ایمان، صبر، عدالتخواهی، بخشش و رشد واقعی معنایی نداشت؛ چون همهچیز از قبل آماده و تحمیلی بود.
اما درباره تفاوت آدمها در ظاهر، نژاد، کشور، رفاه و شرایط زندگی؛ عدالت خدا به این معنا نیست که همه با شرایط کاملاً یکسان به دنیا بیایند، بلکه یعنی هرکس با توجه به امکانات، محرومیتها، فهم، توان، محیط و فرصتهایی که داشته سنجیده میشود. ممکن است کسی در رفاه زندگی کند اما امتحانش غرور، غفلت و مسئولیت اجتماعی باشد؛ و کسی در فقر یا محرومیت باشد اما نزد خدا با همان مقدار آگاهی و توان خودش حساب شود. بنابراین ملاک ارزش انسان، رنگ، زیبایی، کشور، ثروت یا طبقه اجتماعی نیست؛ ملاک این است که با آنچه داشته چه کرده است.
این سؤالها با یک جواب کوتاه کاملاً حل نمیشوند، چون به مباحث عمیقی مثل هدف خلقت، اختیار، عدل الهی، تفاوت امتحانها، نظام دنیا و حقیقت آخرت مربوطاند. پیشنهاد میکنم حتماً مباحث انسانشناسی و خداشناسی را مرحلهبهمرحله ادامه دهید؛ چون وقتی جایگاه انسان، هدف دنیا و معنای رشد روشنتر شود، پاسخ این سؤالها هم قابلفهمتر و آرامکنندهتر میشود.

زهراذوالفقاری
نام و مسیر مقاله:منظور از «من حقیقی» در وجود انسان چیست؟ | معرفی بالاتر از عقل یا فوق عقل
نظر شما:
چگونه من حقیقی ام رو پیدا کنم و شناسایی اش کنم و باهاش انس بگیرم من حقیقی چ ارتباطی دارد بااین عوامل: قلب روح نفس فوق عقل بامنی ک درون این جسم هست ودارد همه چیز رو میبیند و براین جسم مادی احاطه دارد چ ارتباطی دارد من میتوانم این من حقیقی ام روببینم؟
پاسخ ما:
بله، شما میتوانید «منِ حقیقی» خودتان را بشناسید؛ اما نه با چشم ظاهری، بلکه با آگاهی و توجه درونی. منِ حقیقی همان حقیقت عمیقتر وجود شماست که فراتر از جسم، احساسات زودگذر و خواستههای نفس قرار دارد. عقل، قلب و نفس هر کدام بخشی از ساختار وجود انساناند، اما شناخت نسبت درست آنها با «من» نیاز به آموزش و دقت دارد.
برای اینکه منِ حقیقیتان را بهتر بشناسید و با آن انس بگیرید، لازم است مباحث انسانشناسی را مرحلهبهمرحله ادامه دهید. این شناخت معمولاً با یک پاسخ کوتاه کامل نمیشود، بلکه در طول مسیر آموزش روشنتر میشود. پیشنهاد میکنیم حتماً ادامه دوره را دنبال کنید تا تصویر دقیقتری از حقیقت خودتان و نسبت آن با قلب، روح، نفس و عقل به دست آورید.
الأسئلة الشائعة
في هذا القسم جُمعت أكثر الأسئلة التي يطرحها الزوّار والمتابعون، لتتمكن من الوصول بسرعة إلى الإجابات المتعلقة بمحتوى الموقع، وموضوعات علم الإنسان، والأدعية، وكيفية الاستفادة من خدمات الموقع وإمكاناته المختلفة.
يمكنكم من خلال قسم الشُّبهات طرح أسئلتكم أو مشاركة أي شبهة أو قضية أخرى معنا.
برای دسترسی به تمامی تولیدات ما پیرامون دعاهای صحیفه سجادیه و دعاهای پرکاربردی مانند دعای استغاثه به امام زمان علیه السلام کافی است از بخش محصولات وارد صفحه صحیفه سجادیه شوید و یا از کانال صحیفه سجادیه در پیامرسان ایتا وارد شوید. (لینک ایتا)
در قسمت جستجو در نوار ابزار بالای همین صفحه میتوانید کلمه یا تیتر مقاله مورد نظرتان را جستحو کنید.