الشفاعة بين الوهم والحقيقة: رابطةٌ تنسجم مع العدل الإلهي
حين يفكّر الإنسان في الشفاعة، غالبًا ما يستحضر صورةً من واقع حياته، ثم يُسقطها على الآخرة: مكتبًا رسميًّا لا يتساهل مع أحد، وسجلًّا حافلًا بالتجاوزات، وشخصًا نافذًا يتدخّل من وراء الأبواب المغلقة، فيحلّ ما استعصى بفضل علاقاته ونفوذه. ووفق هذا التصوّر، تبدو الشفاعة ضربًا من الواسطة، وهو ما يتنافى مع العدل. لكن القرآن الكريم يضع حدًّا لهذا التصوّر، إذ يقول: «وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلَا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلَا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ»[1]. وفي الوقت نفسه، يثبت القرآن الشفاعة في مواضع أخرى. فكيف نفهم هذه الآيات جميعًا من دون تناقض؟ يكمن مفتاح الإجابة في التمييز بين الشفاعة الحقيقية والواسطة، وفي فهم الشفاعة ضمن إطارها الصحيح. وهنا تتجلّى الفكرة التي تسعى هذه المقالة إلى توضيحها: فالشفاعة في المذهب الشيعي ليست وساطةً شكلية، ولا علاقةً تنشأ بمجرّد اتفاق أو انتساب، بل هي «رابطة من سنخٍ واحد»؛ أي صلةٌ تقوم على التجانس الباطني والتقارب الروحي بين الشافع والمشفوع له. فالمشفوع له ليس شخصًا منقطع الصلة بالشافع، بل إنسان تربطه به رابطةٌ داخلية، وإن انحرف عن الطريق في بعض أعماله. وما دامت هذه الرابطة قائمة، يظلّ للشفاعة معناها وإمكانها.
الآخرة عالم الحقائق
إنّ الخطأ الأساسي في فهم الشفاعة ينشأ من تصوّر الآخرة على صورة الدنيا، مع أنّ لكلٍّ منهما نظامه الخاص. وقد أوضح الشهيد مطهّري، في أبحاثه حول العدل الإلهي وكتابه «التعرّف على القرآن»، أنّ الثواب والعقاب في الآخرة ليسا أحكامًا اعتباطية يمكن تغييرها أو استثناء بعض الناس منها، بل هما نتيجة طبيعية لأعمال الإنسان وأثرٌ تكوينيٌّ لها. ففي الآخرة، لا مجال لرشوةٍ تُسقط العقوبة، ولا لتوصيةٍ تُغيّر المصير من دون أساس حقيقي. فما يلقاه الإنسان هناك هو انعكاس لحقيقة وجوده وثمرة ما قدّمه في حياته، كما يقول تعالى: «وَمَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»[2]. ومن هذا المنطلق، يتّضح بطلان التصوّر الوهمي للشفاعة؛ أي أن يتدخّل شخصٌ لمصلحة إنسان آخر، من دون أن تكون بينهما رابطة حقيقية تبرّر هذا التدخّل، فيغيّر مصيره أو يعفيه من العقوبة من غير استحقاق. فهذه الصورة لا تختلف في جوهرها عن الفدية أو العوض في المعاملات الدنيوية، وكأنّ بالإمكان دفع شيءٍ مقابل التخلّص من تبعات الأعمال. ويرى الشهيد مطهّري أنّ الشفاعة التي ينفيها القرآن هي هذا النوع من الشفاعة الذي تصوّره اليهود والمشركون؛ إذ اعتقدوا أنّ الانتساب إلى قومٍ معيّن، أو الارتباط بنسبٍ خاص، أو التعلّق بوسائط يظنّون أنّها تملك التصرّف باستقلال عن الله، كفيلٌ بإنقاذهم من الحساب وإعفائهم من عواقب أعمالهم.
لذلك، فإنّ الخطوة الأولى لفهم الشفاعة فهمًا صحيحًا هي التخلّص من هذا التصوّر الخاطئ؛ فالشفاعة التي تقوم على مجرّد النسب أو الواسطة، من دون أساس حقيقي، تتنافى مع العدل الإلهي، ولا مكان لها في يوم القيامة.
الشفاعة التي يثبتها القرآن: الإذن والتجانس الباطني
يثبت القرآن الكريم الشفاعة، ولكن ضمن شروطٍ واضحة، منها قوله تعالى: «مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ»[3]، وقوله: «مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ»[4]، وقوله «قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا»[5]، وقوله «وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَىٰ»[6]. تكشف هذه الآيات عن ثلاث حقائق أساسية:
أولًا، أن الله تعالى هو المالك الحقيقي للشفاعة، فلا يملك أيُّ شفيعٍ أن يشفع باستقلالٍ عنه.
ثانيًا، أن الشفاعة لا تكون إلا بإذن الله.
ثالثًا، أن المشفوع له لا بد أن يكون ممن ارتضاه الله؛ أي ممن نال رضاه وقَبِلَه في إطار ما تقتضيه حكمته وعدالته.
لكن مَن هو الذي يرتضيه الله للشفاعة؟ في الرؤية الشيعية، ليس المشفوع له مجرد إنسان يحمل اسم الشيعة أو ينتسب إلى الإسلام، بل هو من تربطه بالشفيع مماثلةٌ في الجوهر وتجانسٌ في الباطن. فالشفعاء، وهم النبي والأئمة المعصومون عليهم السلام، هم قادة مسيرة التكامل الإنساني وأئمة طريق الحق، أما المشفوع له فهو سالكٌ في الطريق نفسه، وإن تعثّر في بعض خطواته. ومن هنا، يمكن فهم الشفاعة على ضوء دلالة كلمة «الشَّفْع»، التي تعني ضمَّ الشيء إلى مثله وجعله زوجًا له. فالشفيع يضمّ إليه ذلك الإنسان الذي انحرف عن الطريق أو أبطأ في سيره، ويعيد وصله بمسيرة الكمال. ولا يكون هذا الاتصال ممكنًا إلا لأن خيطًا من التجانس كان قائمًا بينهما منذ البداية.
وقد رسم الإمام الصادق عليه السلام حدًّا فاصلًا في هذه المسألة بقوله: «إِنَّ شَفَاعَتَنَا لاَ تَنَالُ مُسْتَخِفّاً بِالصَّلاَةِ»[7] فمن يستخفّ بالصلاة إنما يستخفّ بصلته بالله، ويهوّن من شأن الرابط الذي يصله بمبدأ الوجود. وبذلك يكون قد قطع من جذوره خيط التجانس الذي تقوم عليه الشفاعة، فلا تناله شفاعة أهل البيت عليهم السلام؛ لا عن عداوةٍ أو انتقام، بل لأن الرابطة التي يمكن للشفاعة أن تنفذ من خلالها لم تعد قائمة. وفي المقابل، يفتح حديث النبي صلى الله عليه وآله: «إنّما شَفاعَتي لأهلِ الكبائرِ مِن اُمَّتي»[8] باب الرجاء، إذ يدلّ على أن الوقوع في الذنوب، حتى الكبائر منها، لا يعني بالضرورة انقطاع تلك الرابطة. والجمع بين هاتين الروايتين يكشف عن حقيقة جوهرية: المعيار ليس عدد الذنوب، بل ما بقي في أعماق الإنسان من جذور الإيمان والارتباط بالحق. فإذا ظلّ الإيمان حيًّا في القلب، وبقيت المحبة لله ولأوليائه حاضرة، وكان الانحراف محصورًا في بعض السلوكيات، ظلّ باب العودة مفتوحًا، وظلّ إمكان استعادة الصلة قائمًا. أما إذا انقطعت الصلة في أعماق الوجود، فقدت الشفاعة موضوعها الذي يمكن أن تتعلّق به.
المؤمن: «عنصرٌ في منظومة الحق»
ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال: «إِنَّمَا سُمِّيَ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا لِأَنَّهُ يُؤْمِنُ عَلَى اللَّهِ فَيُؤَمِّنُهُ اللَّهُ».[9] ومعنى ذلك أن المؤمن سُمّي مؤمنًا لأنه يلوذ بأمان الله ويستجير به، فيمنحه الله أمانه. فإذا فهمنا الإيمان لا بوصفه مجرد اعتقادٍ ذهني، بل باعتباره توجّهًا شاملًا للوجود نحو الحق، اتّضحت لنا حقيقة أعمق. وهذا ما يؤكّد عليه القائد الشهيد خامنئي في كتابه «الخطوط العامة للفكر الإسلامي في القرآن»، حيث يعرض الإيمان باعتباره حركةً تقترن بالعمل، وتعبّر عن ارتباط الإنسان بمسار الحق واتجاهه. وعلى هذا الأساس، لا يعود المؤمن غريبًا يقف خارج المنظومة الإلهية، ثم يأتي طالبًا استثناءً من أحكامها؛ بل يصبح جزءًا من توجّهها الداخلي، وعنصرًا منسجمًا مع نظام الحق. فالأمان الذي يلتمسه ليس تدخّلًا يعطّل العدل الإلهي، وإنما هو تجلٍّ لحقيقةٍ أصبح هو نفسه منسجمًا معها.
وهنا يتجلّى الفارق الجوهري بين الشفاعة والمحاباة. في المحاباة، يأتي صاحب النفوذ من خارج منظومة العدل، فيعطّل معاييرها لمصلحة شخصٍ بعينه. أما في الشفاعة، فإن معايير المنظومة الإلهية نفسها، القائمة على التكامل الوجودي والاتجاه نحو الحق، هي التي تعمل من خلال الشفيع. فالشفيع لا يشفع لمن لا يستحق، ولا يتجاوز العدل لمصلحة أحد، وإنما يشفع استنادًا إلى استحقاقٍ ناشئ عن الرابطة القائمة بينه وبين المشفوع له؛ رابطةٍ تجعل الشفاعة امتدادًا للعدل الإلهي، لا خروجًا عليه.
شهادة أربعين مؤمنًا والحياء الإلهي
وردت عن الإمام الصادق عليه السلام روايةٌ تفيد بأنه إذا شهد أربعون مؤمنًا لميتٍ بأنهم لم يروا منه إلا خيرًا، استحيا الله أن يفعل به خلاف ذلك.[10] وقد يبدو هذا الحديث، للوهلة الأولى، وكأنه يتعارض مع العلم الإلهي: فالله يعلم حقيقة الميت، ولا تخفى عليه خافية، فما الذي يمكن لشهادة الآخرين أن تغيّره؟
يكمن الجواب في منطق التجانس الباطني نفسه. فشهادة أربعين مؤمنًا بصلاح الميت تدلّ على أنه عاش في مجتمع المؤمنين، وظلّت تربطه بهم صلةٌ لم تنقطع؛ فهم يشهدون على رابطةٍ قائمة بينه وبين أهل الإيمان، وعلى أنه لم يخرج من دائرتهم خروجًا تامًّا. هذه الشهادة لا تضيف شيئًا إلى علم الله، بل تكشف عن وجود ذلك التجانس الذي يشكّل أساس القبول والرضا الإلهي. أما الحياء المنسوب إلى الله في الرواية، فليس معناه أن الشهادة تُلزمه بشيء أو تفرض عليه ما يخالف إرادته، بل هو تعبير عن كرامة المؤمنين ومكانتهم عند الله تعالى. وبذلك، لا تكون شهادة المؤمنين لبعضهم بعضًا عاملًا خارجيًّا يغيّر حقيقة الميت، بل مظهرًا يكشف عن رابطةٍ داخلية كانت قائمة بالفعل. وهنا يتضح الجواب عن الإشكال الذي قد يبدو للوهلة الأولى معضلةً لا مخرج منها: «إن كان الميت صالحًا، فلا حاجة إلى شهادة الآخرين، وإن لم يكن صالحًا، فلن تغيّر شهادتهم شيئًا». والحقيقة أن الشهادة نفسها جزءٌ من دلائل الصلاح؛ لأنها تكشف أن الميت لم ينقطع عن دائرة الإيمان، وأن خيط الصلة بينه وبين المؤمنين ظلّ قائمًا. فالشهادة لا تصنع حقيقةً من العدم، بل تكشف عن حقيقةٍ موجودة وتؤكدها.
الشفاعة: تربية وأمل
إن الشفاعة ليست إلا امتدادًا للاقتداء الذي رافق الإنسان طوال حياته. فصلة الإنسان بالقدوات والأولياء ليست مجرد عاطفةٍ وجدانية، ولا بديلًا عن العمل والمسؤولية؛ بل ينبغي لهذه الصلة أن تُسهم في بناء شخصيته، وتوقظ فيه الشعور بالمسؤولية، وتدفعه إلى التغيير نحو الأفضل. فمن قرّب نفسه في الدنيا من نهج النبي والأئمة عليهم السلام، كان أقرب إليهم في الآخرة. أما من لم يسعَ يومًا إلى الاقتراب منهم أو السير على خطاهم، فلا يمكنه أن ينتظر أن تمتدّ إليه يدٌ تنقذه في اللحظة الأخيرة، وكأن شيئًا لم يكن.
ويقدّم سماحة الشيخ آية الله الحائري اليزدي، في كتابه «هرم الوجود»، تصورًا للكون بوصفه نظامًا متدرّج المراتب، تكون فيه كل مرتبةٍ أعلى واسطةً لإفاضة الفيض على المراتب الأدنى منها. وإذا فهمنا الشفاعة في ضوء هذا التصور، أمكننا أن نرى الشفيع بوصفه واسطةً للفيض الإلهي، يأخذ بيد من هم أضعف منه ممن تربطهم به صلة، ويساعدهم على الارتقاء. ومن جهة أخرى، يرى سماحة الشيخ محمدحسين البهشتي، في مباحثه حول معرفة الله والإنسان في القرآن، أن علاقة الإنسان بمبدأ الوجود علاقةٌ حيوية متجددة، تتشكّل بالاختيار والعمل، وليست علاقةً اعتبارية تنشأ بمجرد حمل اسمٍ أو الانتساب إلى عنوانٍ معيّن. وعلى اختلاف هذه الرؤى، فإنها تلتقي عند حقيقة واحدة: الشفاعة لا تقوم على مجرد الادعاء أو الانتساب، بل على رابطة حقيقية تتجسد في الإيمان والمحبة والاقتداء والعمل.
الخلاصة العملية: كيف نبني رابطة الشفاعة؟
تفضي هذه المناقشة إلى تحذيرين وأملٍ كبير.أما التحذير الأول، فهو أن الشفاعة لا يمكن أن تكون بديلًا عن العمل. فإذا كانت الشفاعة ثمرة رابطةٍ حقيقية، فإن كل ذنب، وكل استخفافٍ بالدين، وكل إعراضٍ عن الله تعالى، من شأنه أن يضعف خيط هذه الرابطة ويهدّد استمرارها. وأما التحذير الثاني، فهو أن نفي الشفاعة أو إنكارها ليس حلًّا؛ إذ يعني ذلك إنكار حقيقة أكّدها القرآن الكريم والروايات، وحرمان الإنسان من أملٍ يمكن أن يدفعه إلى التوبة والعودة وإصلاح ما أفسده.
أما الأمل، فهو أن الانحراف في السلوك لا يعني بالضرورة الانقطاع عن طريق الحق. فمن ظلّ اتجاهه الأساسي نحو الحق، رغم ما ارتكبه من أخطاء، يستطيع أن يبقي باب الرجوع مفتوحًا بالتوبة، وإصلاح أعماله، ومواصلة الارتباط بأولياء الله تعالى.
ولكي يكون الإنسان أهلًا للشفاعة، يمكن تلخيص ما ينبغي له أن يسعى إليه في ثلاث خطوات عملية: أولا: ترسيخ الصلة بالمعصومين عليهم السلام: من خلال معرفتهم، ومحبتهم، والسير على نهجهم في العمل والسلوك. ثانياً: إصلاح الأخطاء بدلًا من تبريرها: بالاعتراف بالتقصير، والتوبة، وردّ الحقوق، والسعي الجاد إلى تغيير السلوك. وثالثاً: الانخراط في مجتمع المؤمنين: والحرص على بناء سيرةٍ أخلاقية طيبة، تجعل الإنسان جديرًا بالثقة، معروفًا بالخير بين من يعيشون معه.
فالشفاعة ليست وهمًا، وليست التفافًا على العدل الإلهي. إنما الوهم هو تلك الصورة التي ينفيها القرآن: شفاعةٌ بلا أساس، تقوم على النسب أو الانتساب الشكلي أو العلاقات الاعتبارية. أما الشفاعة الحقيقية، فهي التي تقع بإذن الله ولمن ارتضاه، حين يأخذ الشفيع بيد إنسانٍ تربطه به رابطةٌ من التجانس الباطني، ولم يكن انحرافه في بعض أعماله قاطعًا لصلته بالحق. إنها شفاعة تنبع من داخل منظومة الحق، ولذلك لا تتعارض مع العدل الإلهي، بل تنسجم معه تمام الانسجام؛ فالعدل أن يوضع كل شيء في موضعه اللائق به. ومن أبقى رابطة الحق حيّةً في أعماقه، ظلّ له نصيبٌ من القرب من أهل الحق. ومن هنا، فإن سرّ الشفاعة لا يكمن في قوةٍ تأتي من خارج الإنسان لتغيّر مصيره، بل في تلك الرابطة التي يبنيها بنفسه في الدنيا، ويحافظ عليها بالإيمان والمحبة والاقتداء والعمل.
[1] سورة البقرة؛ الآية 48
[2] سورة الصافات؛ الآية 39
[3] سورة البقرة؛ الآية 255
[4] سورة یونس؛ الآية 3
[5] سورة الزمر؛ الآية 44
[6] سورة الانبیاء؛ آیه 28
[7] من لا یحضره الفقیه؛ ج۱ ص۲۰۶
[8] عيون أخبار الرِّضا: 1/136/35 .
[9] بحار الأنوار : 78/196/16 .
[10] إِذَا مَاتَ اَلْمُؤْمِنُ فَحَضَرَ جِنَازَتَهُ أَرْبَعُونَ رَجُلاً مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ فَقَالُوا ;اَللَّهُمَّ إِنَّا لاَ نَعْلَمُ مِنْهُ إِلاَّ خَيْراً وَ أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا; قَالَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِنِّي قَدْ أَجَزْتُ شَهَادَتَكُمْ وَ غَفَرْتُ لَهُ مَا عَلِمْتُ مِمَّا لاَ تَعْلَمُونَ. الخصال، ج 3، ص 538
التعليقات والأسئلة
اطرح سؤالًا أو شارك تجربتك مع هذا الدرس.
كن أول من يطرح سؤالًا حول هذا الدرس.